محمد بن راشد الخصيبي
212
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان
الشيخ العلامة أبو بكر أحمد بن عبد اللّه الكندي صاحب كتاب المصنف ، ويوجد تاريخ لموته أنه يوم السبت لعشر من جمادى الأولى سنة 516 وانه جرى على الناس بموته مصيبة عظيمة فكأن هذا الإمام من أهل الصلاح والخير ، كما أنه يوجد تاريخ لموت الإمام محمد بن خنبش أنه سنة 557 . والحاصل أن تاريخ هؤلاء الأئمة الذين ذكرناهم متداخل بسبب الافتراق ، وبهذين الإمامين خنبش وابنه يكون عدد الأئمة المنصوبين في عمان اثنين وثلاثين إماما ثم بعد ذلك انتقلت الدولة إلى النباهنة الذين ملكوا عمان بالقهر والاستبداد وذلك من حين الافتراق إلى رستاقية ونزوانية أي من أول القرن السادس إلى آخر القرن العاشر ويتخلل ملكهم بعض الأحيان بعض الأئمة منهم الحواري بن مالك بويع له بالإمامة سنة 809 ، ولم يذكر المؤرخون نسبه ومات سنة 832 فعلى هذا تكون إمامته 23 سنة . ثم بويع لابنه مالك بن الحواري بنزوى ، وملك جبل بني ريام وجاء بعسكره إلى الرستاق ومات سنة 833 ثم بويع بالإمامة لأبي الحسن بن خميس بن عامر في شهر رمضان سنة 839 ولم يذكر المؤرخون نسبه وخاصمه بنو صلت وحاربوه وأمر بخشي أموالهم وعاش في الإمامة إلى أن توفي يوم السبت في إحدى وعشرين من ذي الحجة سنة 846 فمدة إمامته سبع سنين ، فبهؤلاء الثلاثة الأئمة الأخيرين يكون عدد الأئمة المنصوبين في عمان خمسة وثلاثين إماما . الإمام الخامس عشر : عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد بن شاذان بن صلت بن مالك الخروصي بويع له بالإمامة في سنة 885 فأقام سنة في إمامته آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر وكان عدلا صلبا في الحق زاهدا تقيا مثل سميّه الأول عمر بن الخطاب ، ثم خرج عليه السلطان سليمان بن سليمان النبهاني فتواقعوا